الشيخ المحمودي
286
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إلهي أجرني من عذابك إنّني * أسير ذليل خائف لك خضّع إلهي فآنسني بتلقين حجّتي * إذا كان لي في القبر مثوى ومضجع إلهي لئن عذّبتني ألف حجّة * فحبل رجائي منك لا يتقطّع إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا * بنون ولا مال هنالك ينفع إلهي لئن لم ترعني كنت ضائعا * وإن كنت ترعاني فلست أضيّع إلهي إذا لم تعف عن غير محسن * فمن لمسيء بالهوى يتمتّع إلهي لئن فرّطت في طلب التّقى * فها أنا إثر العفو أقفو وأتبع إلهي لئن أخطأت جهلا فطالما * رجوتك حتّى قيل ما هو يجزع إلهي ذنوبي بذّت الطّود واعتلت « 1 » * وصفحك عن ذنبي أجلّ وأرفع إلهي ينجّي ذكر طولك لوعتي * وذكر الخطايا العين منّي يدمّع « 1 »
--> ( 1 ) وفي الهدى والنور : « ذنوبي بدت كالطود » .